نورالدين علي بن أحمد السمهودي

114

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص )

رأى هنا دوابّ تعرج فسماها العرج ، وقيل لكثير : لم سميت بذلك ؟ قال : لأنها يعرج بها عن الطريق ، قال ابن الفقيه : يقال إن جبلها يمتد إلى الشام حتى يصل بلبنان ، ثم إلى جبال أنطاكية وشمساط ، وتسمى هناك اللكام ، ثم إلى ملطية وقالى قلا إلى بحر الخزر ، وفيه الباب ويتصل ببلاد الدان ، وطوله خمسمائة فرسخ ، وفيه اثنان وسبعون لسانا . العرصة : بالفتح ثم السكون وإهمال الصاد ، كل جوبة متسعة لا بناء فيها لاعتراص الصبيان فيها ، أي لعبهم ، وعرصة العقيق : تقدمت في الفصل الثالث ، وتنقسم إلى كبرى وصغرى كما سبق . العرض : بالكسر ، اسم للجرف كما سبق فيه ، قال المطري : إن حول مسجد القبلتين آبارا ومزارع تعرف بالعرض ، في قبلة مزارع الجرف ، قال شمر : وأعراض المدينة بطون سوادها حيث الزرع ، وقال الأصمعي : أعراضها قراها التي في أوديتها ، وقيل : كل واد فيه شجر فهو عرض ، وقيل : كل واد عرض ، ويقال للرساتيق بأرض الحجاز : الأعراض ، وقال يحيى بن أبي طالب : ولست أرى عيشا يطيب مع النوى * ولكنه بالعرض كان يطيب عرفات : بلفظ عرفات مكة ، تل مرتفع في قبل مسجد قباء ، سمي بذلك لأن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يقف يوم عرفة عليه ، فيرى منه عرفات ، كذا قاله ابن جبير في رحلته . عرفجاء : أحد مياه الأشق . عرفة : بالضم وسكون الراء وفتح الفاء ، لغة : المتين المرتفع من الأرض فينبت الشجر ، ويقال لمواضع متعددة منها : عرفة الأجبال ، أجبال صبح في ديار فزارة بها ثنايا يقال لها المهادر ، وعرفة الحمى حمى ضرية ، وعرفة منعج . عرق الظبية : تقدم في الظاء المعجمة . عريان : بلفظ ضد المكتسي ، أطم لآل النضر رهط أنس بن مالك من بني النجار ، كما في صقع القبلة ، كذا قاله المجد . عريض : تصغير عرض ، واد بالمدينة ، قاله الهمداني ، وهو معروف شامي المدينة قرب قناة ، وتقدم حديث « أصح المدينة من الحمى ما بين حرة بني قريظة إلى العريض » وفي السير أن أبا سفيان أحرق صورا من صيران نخل العريض ، ثم انطلق هاربا . عريفطان : تصغير عرفطان تثنية عرفط ، واد سبق في أبلى . عرينة : كجهينة ، قرى بنواحي المدينة في طريق الشام ، وعن معاذ بن جبل قال : بعثني رسول الله صلى اللّه عليه وسلم على قرى عرينة ، فأمرني أن آخذ خط الأرض ، رواه أحمد والطبراني